احتضنت المدرسة الوطنية العليا للغابات بخنشلة يوم السبت 03 أكتوبر 2026، فعاليات اليوم الإعلامي والتكويني حول التقنيات الجيومكانية الحديثة المطبقة في إدارة حرائق الغابات، المنظم بمبادرة مشتركة بين المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي DGRSDT، المدرسة الوطنية العليا للغابات ENSF، ومركز البحث في تهيئة الإقليم CRAT، وبالتنسيق مع المصالح العملياتية المعنية. الفعالية كانت بعنوان:

«التقنيات الجيومكانية الحديثة المطبقة على تسيير حرائق الغابات: نظم المعلومات الجغرافية، الاستشعار عن بُعد والذكاء الاصطناعي، من التنبؤ والمراقبة إلى دعم القرار والتدخل العملياتي»

السبت 03 أكتوبر 2026

المدرسة الوطنية العليا للغابات – خنشلة
وقد مثّل المركز في هذا الموعد العلمي والتكويني البروفيسور بن عباس شوقي، مدير المركز، مرفوقًا بثلة من الباحثين: البروفيسور صيفي مرداس، د.مهدي ذيب، د.خالد زروق، د.زكرياء معتوقي، د.فيصل توت. كما شهدت الفعالية مشاركة حوالي 60 إطارًا وعونًا من الحماية المدنية ومحافظات الغابات بالولايات الشرقية، بهدف تعزيز قدراتهم في توظيف الأدوات الجيومكانية والرقمية الحديثة في الوقاية من حرائق الغابات ورصدها وإدارتها.

وتضمن البرنامج مجموعة من المحاضرات العلمية والتقنية والورشات التطبيقية، التي أتاحت للمشاركين تجسيد المعارف المكتسبة من خلال تمارين وتطبيقات عملية، من بينها:

الذكاء الاصطناعي ورسم خرائط قابلية التعرّض للحرائق، من تأطير الدكتور زكريا معتوقي من مركز البحث في تهيئة الإقليم.

المنصات المفتوحة والاستشعار عن بُعد، من تأطير الدكتور مراد حمدوش، الخبير في نظم المعلومات الجغرافية بمركز البحث في الإعلام العلمي والتقني CERIST.

نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد للتسيير العملياتي للحرائق، من تأطير الدكتور خالد حريزي، الخبير في نظم المعلومات الجغرافية، حيث تم تقديم منصة عملية مطوّرة لتسهيل استغلال المعطيات الجغرافية.

توظيف الذكاء الاصطناعي في إعداد التحقيقات والتقارير حول حرائق الغابات، من خلال ورشة تطبيقية مصغرة أطرها الدكتور حجاج فتحي محمد من جامعة أم البواقي.

ويؤكد مركز البحث في تهيئة الإقليم (CRAT)، من خلال هذه المبادرة، التزامه بتثمين البحث العلمي والابتكار، وتحويل المعرفة والتقنيات الجيومكانية إلى أدوات عملية لدعم الوقاية والاستباق والرصد واتخاذ القرار والتدخل في مواجهة حرائق الغابات، بما يعزز التكامل بين البحث العلمي والقطاعات العملياتية ويساهم في خدمة المصلحة الوطنية.